محمد نبي بن أحمد التويسركاني
41
لئالي الأخبار
روزى چه از خزانه خالق مقدر است * دون همتي بود ز در خلق خواستن قال الباقر عليه السّلام : انما اتخذ اللّه إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ولم يسئل أحدا وفي خبر آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ جبرئيل عليه السّلام جاء اليه فقال له : ارسلني ربّك إلى عبد من عبيده يتّخذه خليلا قال : إبراهيم فاعلمنى من هو أخدمه حتّى أموت ؟ قال : فأنت هو قال : وبم ذلك ؟ قال : لانّك لم تسئل أحدا شيئا قطّ ولم تسئل شيئا قطّ فقلت : لا . أقول سيأتي في الباب في لؤلؤ أحوال جماعة بلغوا في درجات التوكل أعلاها من امرأة من المتوكلات انّها ما سئلت أحدا من المخلوقين قط . وقال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : مسئلة النّاس من الفواحش والفاحشة تباح عند الضّرورة ومن سئل عن غنىّ فانّما يستكثر من حميم جهنّم ، ومن سئل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ووجهه عظم يتقعقع ليس عليه لحم . وفي رواية آخر قال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : فمن سئل النّاس وعنده قوت ثلاثة أيام لقى اللّه يوم يلقاه وليس على وجهه لحم ، وقال : ومن سئل وله ما يغنيه جاءت مسئلته يوم القيامة كدوحا خموشا خدوشا في وجهه ، وقال من سئل النّاس أموالهم تكثّرا فإنما هي جهرة ، وقال : من هداه اللّه للاسلام وعلّمه القرآن ثم سئل النّاس كتب بين عينيه فقير إلى يوم القيامة ، وقال من فتح على نفسه باب مسئلة فتح اللّه عليه سبعين بابا من الفقر لا يسدّ أدناها شئ وقال : ما من عبد يفتح بابا من السّؤال إلا وإنّ اللّه يفتح عليه سبعين بابا من الفقر . وفي خبر آخر الّا فتح عليه بابا من الفقر وفي آخر قال من فتح على نفسه باب مسئلة فتح اللّه عليه باب فقر وسئله رجل فقال : أسئلك بوجه اللّه قال : فامر النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم بضرب خمسة أسواط ثم قال : سل بوجهك اللّئيم ولا تسئل بوجه اللّه الكريم ، وقال : شهادة الّذى يسئل في كفه يردّ وقال : ما من عبد يسئل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه إليها ويثبّت اللّه له بها النّار . وقال السّجاد عليه السّلام : ضمنت على ربّى أنّه لا يسئل أحد من غير حاجة الا اضطرته المسئلة يوما إلى أن يسئل من حاجته . وقال الصادق عليه السّلام : من سئل من غير فقر فإنما يأكل الخمر . وقال أبو عبد اللّه : ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم